موقع لأجلك محمد صلى الله عليه وسلم منتدى لأجلك محمد صلى الله عليه وسلم إذاعة لأجلك محمد صلى الله عليه وسلم مقياس معرفتنا بنبينا المجلة الفلاشية تواقيع دعوية تتجدد المحاضرات والدروس الصوتية لطلاب كلية الشريعة لألئ حول الرسول صلى الله عليه وسلم الأربعين النووية
 
Bookmark and Share 


الفوائد المستنبطة من الأربعين النووية

فوائد الحديث الأربعون كن في الدنيا كأنك غريب

فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله




عن ابنِ عمرَ - رَضِي اللهُ عَنْهُما - قالَ: أَخَذَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَنْكِبَيَّ فقالَ: ( كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ ). وكانَ ابنُ عُمَر - رَضِي اللهُ عَنْهُما - يقولُ: إذا أمسيـْتَ فلا تَنْتَظِرِ الصَّباحَ، وإذا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ المساءَ، وخُذْ مِن صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، ومِنْ حياتِكَ لِمَوْتِكَ. رواه البخاريُّ.

الشرح :
الحديث أصل في قصر الأمل والاستعداد بحسن العمل، وفيه من الفوائد:
1- أن وضع العالم يده على بدن المتعلم كمنكبه وكفه من وسائل إحضار ذهنه إليه.
2- حسن تعليم النبي r بالتشبيه وضرب الأمثال.
3- أن من طرق البيان التشبيه.
4- فيه شاهد لما اختص به النبي r من جوامع الكلم.
5- فضيلة ابن عمر - رضي الله عنهما - لأخذه بمنكبه وتخصيصه بالوصية.
6- الإرشاد إلى الزهد في متع الدنيا وحظوظها، كما قال سبحانه {وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ } [طه : 131]
7- أن المؤمن في الدنيا كالغريب وهو النازل في غير وطنه، يعد العدة للرحيل والعودة ولا يعنيه ما يعني أهل الوطن ولا يبالي بقلة من يعرف، قال الحسن: ( المؤمن في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلها، ولا ينافس في عزها، له شأن وللناس شأن ) .
8- الإرشاد إلى قصر الأمل والجدّ بحسن العمل.
9- أن المؤمن في هذه الدنيا كعابر السبيل، وهو المسافر الذي همه الوصول إلى غايته لا يستقر له قرار في منازل سيره، ولا يلهو بما يمر به من المشاهد.
10- أن المؤمن لا يطمئن بالحياة الدنيا ولا يرضى بها بدلاً عن الآخرة.
11- أن المؤمن حقاً دائم التشمير في سيره إلى الله، فهو دائم العبودية لله.
12- عمل ابن عمر بوصية النبي r، كما هو ظاهر من قوله: ( إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ).
13- أن قول ابن عمر تضمن تفسيراً لوصية النبي r.
14- وصيته - رضي الله عنه - بقصر الأمل بقوله : (إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء).
15- وصيته رضي الله عنه باغتنام الفرص بإحسان العمل، وذلك في قوله : (وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك ).
16- أن الصحة فرصة للعمل حتى إن العبد يُكتب له في مرضه ما كان يعمل في صحته.
17- أن الحياة في هذه الدنيا وقت للتزود للآخرة.
18- أن الصحة والحياة نعمتان يغتنمهما ذوو الألباب، وهم أهل الكيس والفطنة والصبر والبصيرة، قال r : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ ) . وعنه r : ( الكيِّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني).

سكربت الأربعين النووية - لأجلك محمد صلى الله عليه وسلم
 
 

www.لأجلك.com

www.4muhammed.net

www.4muhammed.com

www.4muhammed.org