|
محمد
أصله ، ونشأته ، وأحواله
قبل النبوة
وكانت حليمة تأتي بالنبي
إلى آمه وأسرته كل ستة أشهر ، ثم ترجع به إلى باديتها في بني سعد ،
فلما اكتملت مدة الرضاعة وفطمته ، وجاءت به إلى أمه حرصت على
بقائه
عندها ، لما رأت من البركة والخير . فطلبت من أم
النبي
أن تتركه عندها حتى يغلظ ، فإنها تخاف عليه وباء
مكة
، فرضيت أمه
بذلك ، ورجعت به حليمة إلى بيتا مستبشرة مسرورة ، وبقي
النبي
عندها بعد ذلك نحو سنتين ، ثم وقعت حادثة غريبة أحدثت خوفاً في
حليمة وزوجها حتى ردا
النبي
إلى أمه . وتلك الحادثة هي شق صدره
وإليكم بيان ذلك .
|