مهندس الصفقات
08-20-2008, 12:27 AM
نشر الدعوة جهراً و عداء قريش
فى نهاية السنة الثالثة للدعوة سراً أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم
أن يعلن الدعوة جهراً و أن يعظ الناس و ليعبدوا الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد و لم يولد
و لم يكن له كفواً أحد و ليتركوا عبادة الأصنام و ما أن شعرت قريش بذلك
إلا واتهمت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنون لأن عبادة الأصنام بالنسبة لهم مصلحة إقتصادية
و منفعة أدبية ثم نشطت عداوة قريش له صلى الله عليه وسلم وخاصة عمه أبو لهب
وزوجتة أم جميل بنت حرب و أبو جهل (عمرو بن هشام )
و كان يكنى بأبى الحكم , بينما بدأ الكفار يعذبون أقاءهم ( مملوكيهم )
ممن آمنوا مع محمد صلى الله عليه وسلم و صدقوا برسالته ,
وفى أول الأمر امتنعوا عن ايذاء الرسول صلى الله عليه وسلم لحماية عمه أبى طالب له ,
و لكن قريش لم تستطع كتم غيظها فذهب بعضهم إلى عمة أبى طالب و أخبروة
إما أن يمتنع محمد صلى الله عليه وسلم عما يقوله و إما ينازلوه فرفض محمد صلى الله عليه وسلم
مقولة عمه و قال مقولته المشهورة ((والله لو وضعوا الشمس فى يمينى و القمر فى يسارى على أن اترك هذا الأمر
لن أتركه حتى يظهره الله أو أهلك دونه)) , و كان عمه يناصره و يعلم أن لإبن أخيه هذا شأن عظيم ,
لما رأى مصاحبته و مرافقته فى المسير من أشياء تدله على ذلك مثل : إظلال الغمام له صلى الله عليه وسلم
ونزول الماء حتى أستسقى لهم يوم أن قحط القوم و أجدبت الأرض و استسقت قريش بأصنامها جميعاً
فلم تُسق فجاءوا إلى ابى طالب و قالوا : استسق لنا بإبن أخيك هذا اليتيم فأشار صلى الله عليه وسلم
بأصبعه الشريف إلى السماء فأنهمرت بالماء فأرتوى العطشى و اخضرت الأرض
و شرب كل ذى الروح و بذلك كان يعلم ابى طالب ان لمحمد صلى الله عليه وسلم
شأن عظيم سيناله و لكنه كان على كفره حتى توفى فأزداد إيذاء الكفار لمحمد صلى الله عليه وسلم
وضربوه بالحجاره و كانوا يضعون على ظهرة أمعاء جمل ميت
وهو يصلى و كانوا يخنقونة و هو يصلى و كان عقبة بن ابى معيط
لعنه الله يفعل الكثير من الاضرار برسول الله صلى الله عليه وسلم
وبصق على وجه النبى ومثلة مثل باقى قريش
الذين تربصوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمعوا على أن يقتلوه صلى الله عليه وسلم
فجمعوا من كل قبيله رجل ليقتلوه و هو يخرج من غاره فيتفرق دمه فى القبائل
ولكن الله تعالى نصره وأعمى أعينهم و أبصارهم والله على كل شىء قدير .
فى نهاية السنة الثالثة للدعوة سراً أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم
أن يعلن الدعوة جهراً و أن يعظ الناس و ليعبدوا الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد و لم يولد
و لم يكن له كفواً أحد و ليتركوا عبادة الأصنام و ما أن شعرت قريش بذلك
إلا واتهمت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنون لأن عبادة الأصنام بالنسبة لهم مصلحة إقتصادية
و منفعة أدبية ثم نشطت عداوة قريش له صلى الله عليه وسلم وخاصة عمه أبو لهب
وزوجتة أم جميل بنت حرب و أبو جهل (عمرو بن هشام )
و كان يكنى بأبى الحكم , بينما بدأ الكفار يعذبون أقاءهم ( مملوكيهم )
ممن آمنوا مع محمد صلى الله عليه وسلم و صدقوا برسالته ,
وفى أول الأمر امتنعوا عن ايذاء الرسول صلى الله عليه وسلم لحماية عمه أبى طالب له ,
و لكن قريش لم تستطع كتم غيظها فذهب بعضهم إلى عمة أبى طالب و أخبروة
إما أن يمتنع محمد صلى الله عليه وسلم عما يقوله و إما ينازلوه فرفض محمد صلى الله عليه وسلم
مقولة عمه و قال مقولته المشهورة ((والله لو وضعوا الشمس فى يمينى و القمر فى يسارى على أن اترك هذا الأمر
لن أتركه حتى يظهره الله أو أهلك دونه)) , و كان عمه يناصره و يعلم أن لإبن أخيه هذا شأن عظيم ,
لما رأى مصاحبته و مرافقته فى المسير من أشياء تدله على ذلك مثل : إظلال الغمام له صلى الله عليه وسلم
ونزول الماء حتى أستسقى لهم يوم أن قحط القوم و أجدبت الأرض و استسقت قريش بأصنامها جميعاً
فلم تُسق فجاءوا إلى ابى طالب و قالوا : استسق لنا بإبن أخيك هذا اليتيم فأشار صلى الله عليه وسلم
بأصبعه الشريف إلى السماء فأنهمرت بالماء فأرتوى العطشى و اخضرت الأرض
و شرب كل ذى الروح و بذلك كان يعلم ابى طالب ان لمحمد صلى الله عليه وسلم
شأن عظيم سيناله و لكنه كان على كفره حتى توفى فأزداد إيذاء الكفار لمحمد صلى الله عليه وسلم
وضربوه بالحجاره و كانوا يضعون على ظهرة أمعاء جمل ميت
وهو يصلى و كانوا يخنقونة و هو يصلى و كان عقبة بن ابى معيط
لعنه الله يفعل الكثير من الاضرار برسول الله صلى الله عليه وسلم
وبصق على وجه النبى ومثلة مثل باقى قريش
الذين تربصوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمعوا على أن يقتلوه صلى الله عليه وسلم
فجمعوا من كل قبيله رجل ليقتلوه و هو يخرج من غاره فيتفرق دمه فى القبائل
ولكن الله تعالى نصره وأعمى أعينهم و أبصارهم والله على كل شىء قدير .