المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرسول صلى الله عليه و سلم و الشعراء ...


مهندس الصفقات
08-22-2008, 10:34 PM
http://ss9ss.net/up1/uploads/63127a34ea.gif


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،


الرسول صلى الله عليه و سلم و الشعراء


من الثابت أن الشعراء فى الجاهلية لم يكونوا مفخرة لقبائلهم فحسب ,


بل لهم اليد الطولى فى لعب أدوار رئيسية و هامة فى حلبة الحكم وصناعتة السياسية ,


خاصة فى أيام الحروب نظراً لمقدرتهم البيانية فى التعبير و شحن النفوس و إلهاب المشاعر ,


و فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اعترف الشعراء الكبار بالرسول و بإعجاز القرآن


و فصاحته التى فاقت جميع البلاغات و الفصاحات ووقف الشعراء أمام عظمة هذا القرآن الكريم


وقوة بيانه فى عجز منقطع النظير و لامجال للمقارنة فأدركوا أنه ليس من قول البشر فدخلوا فى الإسلام


و خاصة أثنان من كبار الشعراء فى وقتها وهم (( لبيد و الأعشى )) و كان لبيد شاعر قبيلة كلاب ,


إحدى قبائل هوازن , أما الأعشى : فكان شاعراً طوافاً , مدح فى رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيراً ,


و لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يميل إلى شعره


نظراً لأن الشعر كان سمة مميزة من سمات الوثنية فى الجاهلية ,


فضلاً عن القرآن الكريم نبذ الشعر وبين أن الشعراء لا يتبعهم إلا الغاوون


فى قول الحق عز شأنه {وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} (224) سورة الشعراء ,


وحاش لله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا , و لا شك أن القرآن الكريم


هو أعظم كلام على وجه الأرض فهو كلام المولى سبحانه و تعالى


و الذى قال عنه الله سبحانه و تعالى :


{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} (9) سورة الإسراء ,


و قال عنه أيضاً سبحانه و تعالى { قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (88) سورة الإسراء ,


و قال تعالى فى أربع آيات متشابهات فى سورة القمر {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } (17) (22) (32) (40) سورة القمر .


http://www2.0zz0.com/2008/08/05/04/766152759.gif

محب الحبيب
08-23-2008, 11:11 PM
جزاك الله خيرا أخي الكريم
وإن كان على كلامك بعض مآخذ؛
فيما يخص مدائح الأعشى التي وصفتها بقولك: كثيرة
أين هي سيدي هذه الكثيرة وما صحة نسبتها إليه..؟
وفيما يخص ديانة كل من لبيد والأعشى وما ختم لهما به.
وفيما يخص أخيرا موقف القرآن من الشعر
فالقرآن لم ينبذ الشعر ولا الشعراء كما قلت
وإنما نفى عن الرسول أن يكون شاعرا بنفي شيء من لوازم الشعراء
ليثبت أن ما يجري على لسانه من ثم ليس شعرا كما يزعم المشككون
وإنما هو الوحي المنزل من رب العالمين
والدليل على قولي هو الاستثناء الذي جاء في القرآن بعد الآية التي ذكرتها
وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في مدح الشعر تارة
والتحريض على قوله تارة ثانية
وسماعه له تارة ثالثة
إذن فالنبذ إن صح ذلك إنما كان لنوع معين وليس للجملة
هذا والله أعلم
وربي يعلم أنني ما أردت إلا النصح
فتقبله مني أخي الموفق
دمت في حفظ الله

*محبه في الله*
08-24-2008, 04:00 PM
مشكور كتير يا أخي

مهندس
دمت بهذا العطاء






محبه في الله

محبة الله ورسوله
09-07-2008, 09:27 PM
جزاك الله خير

الداعيه باذن الله
09-09-2008, 06:16 AM
http://www.arabsys.net/pic/thanx/4.gif (http://www.arabsys.net/pic/index.php)

مهندس الصفقات
09-23-2008, 10:10 AM
يعطيكم العافية


محب الحبيب


محبه في الله


محبة الله ورسوله


الداعية بإذن الله


على المرور