المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لو يعرفون محمدا...قصيدة في الدفاع عن النبي عليه الصلاة والسلام


لأجلك يا رسول الأنام
10-04-2008, 04:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


هذه قصيدة جميلة بعنوان :

لو يعرفون محمدا...
للشاعر : سعدون أحمد





لك يا محمـد في القلـوب منازلُ
بهواك – مادام الوجود – أواهلُ

صلى عليك الرب فـي عليــائه
وسـلامه في خــلقه متواصلُ

يا خير من وطئ الثرى يـا خير من
حَمَلت به في العالمـين حـواملُ

"قد سار ذكركَ في الوجود فهل لهم
إخفاءُ شمـسٍ ضوءُها متكاملُ" [1] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=edittopic&t=9844962&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ft%3D9844962#_ftn1_ftn1)

يا أمة المليـار يـا شعـب الهدى
أنتم على مَـرِّ الزمـان أوائـلُ

لكنَّ بعـض الحاقـدين بـجهلهم
فعلوا وقالوا والـعيونُ غـوافل

أيطيبُ أكلٌ أو تسـوغُ مـشاربٌ
ونَبِيُّنا قـد نال مـنه الجاهـلُ

لو يعرفـون محـمدا لَبَـكَوا دمًـا
وتنــادبَت عند الرؤوس ثواكلُ

قُل لـلذي شـتمَ النـبيَّ محـمدا
هل كنتَ تعلمُ مَن بذاك تُطاولُ

مـسٌّ مـن الجِنِّ اعترى أرواحكم
أم جُـنَّ في هـذا الزمانِ العاقلُ

هيهات مثلُـك أَن يَمَـسَّ محـمدا
هيهـات رسـامٌ حقـيرٌ فاشلُ

ما زعزعَ الجبلَ الريـاحُ عصيـفةً
لا كـدَّرَ البحـرَ العظيمَ بَراملُ

يا مَن بِتَفلِهِ رام يُخــمدُ شَمــسَنا
هو ذا البُزاقُ علـى جبينكَ نازلُ

شَتَّـان بيـنكما فأنــتَ حُثـالةٌ
ومحمدٌ شـهمٌ كـريمٌ بــاسلُ

شَتَّـان بيـنكما فأنــتَ ذُبـابةٌ
ومحـمدٌ طـودٌ وبحـرٌ هائـلُ

أُصمُت فبينكُما – وقَدرُك في الثرى -
كلُّ الــسماواتِ الفسيحةِ فاصلُ

تَبَّت يدُ الخنــزيرِ ذا شـرُّ الورى
بل أنتَ للـخنزيرِ ظِـلٌّ زائـلُ

هذا الذي عندي لمثـلكَ فانفـجر
بعضُ المقاطعِ والحــروفُ قلائلُ

أسرفتُ حين نظمتُ بعضَ قصيدتي
فيـمَن أمـامَ بـعوضةٍ يتضاءلُ

لَوَّثتُ منكَ مقـاطعي – يا ليتني -
أبقيــتُها (مـتفاعلن مـتفاعل)

دَنَّستُ منكَ يراعــتي وصحيفتي
طَهِّـر بِمَـاكَ صحـيفتي يا وابلُ

إني رأيتُ الناس كلهــم انتضوا
سيفَ القريضِ وإننـي أتساءلُ

هل بالقصيدِ نـرُدُّ ثـأرَ محمــدٍ
أم بالقصيد يخافُ مِنَّـا الفاعـلُ

بل بالقصيدِ يَـذِيعُ صِيتُه في الدُّنَا
وهو الذي مِن أجـل ذاك يناضلُ

هو لن يضُـرَّ مـحمدا بِـهُرائه
"هيهات تُكتَم في الظلامِ مَشاعِلُ"

لكنَّنا نُعطـيه مـا يسعـى لـه
لمـا نُشَـهِّرُ باسـمِه فَنُغَافَـلُ

هو ذا المَعَــرِّي قالـها مِن قبلِنا
ما بالُـنا عـن قـولِه نتخَاذَلُ

[قال السُّهى للشمس أنـتِ خَفِيَّةٌ
قال الدجى يا صبح لونُكَ حائِلُ]

[والأرضُ طاولتِ السماءَ سـفاهةً
إذ فاخَـرَت شُهبًا بِذاكَ جنادِلُ]

[يا موتُ زُرْ إنَّ الحيـاةَ ذميمـةٌ
يا نفسُ جِدِّي إنَّ دهركِ هازلُ] [2] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=edittopic&t=9844962&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ft%3D9844962#_ftn2_ftn2)

ما كنتُ يومًا بالعبـادِ مُـوَكَّلاً
مَن شاءَ فَليؤُمِن ومَن...سَيُسَائلُ

دَعني أعودُ إلى النبـيِّ مـحمدٍ
مـادام بـِي نَفَـسٌ فَعَنهُ أُجادِلُ

يا خيرَ خَلقِ الله أنـتَ حبيـبُنا
شَرُفَت بِفضلكَ في الوجودِ فضائلُ

والمكرمات أمام قدرك طأطأت
وعظـيم ذكـرك خلدته شمائل

مهما وصفتُ فلستُ أَبلُغُ بعضَها
مهما قَريـضِي أَسـعَفَتهُ مَنَاهِلُ

مَن ذا سَيَحصرُ فَضلَهُ بقَصِـيدةٍ
وَبِحـارُ فضـلِهِ ما لَـهُنَّ سَواحِلُ

مِن عصرِ حَسَّانِ بن ثابتَ والقصيـ
ـدُ يُعيدُ نفسَهُ ليـس مِنه بَدائلُ

يا قاصِدي مَدحَ النبيِّ محــمد
قَرُّوا عيونًا وافرحـوا وتفَـاءلُوا

اللهُ في (نُـونٍ) أَبـانَ مَقامَـهُ
مِن بَعدِ قَولِهِ هـل تُـرامُ دلائلُ

أُنظُم قَصـيدَكَ يا صـديقي إنَّني
أعلنتُ هجرَ الشِّـعرِ إنـِّيَ راحلُ

دعني أُناجي في الظلامِ مـحمدًا
وأنـالُ مِن نجـواهُ مـا أنا نائلُ

لكَ يا محمدُ في الفُـؤادِ محبـةٌ
مادام في كَـفِّ الـعبادِ أنـامِلُ

بَعدَ الصلاةِ عليكَ أشهَدُ مُقسِمًا:
"لَلحَـقُّ أنـتَ وما سِواكَ الباطلُ"

ضَعْ شِسْعَ نَعـلِ محمدٍ في كَفَّةٍ
مـيزَانُهَا مِـن دونِ رَيـبٍ عادلُ

سَيَطِيرُ ما في الكَفَّةِ الأخرى ولَو
في الكَـفَّةِ الأخـرى تَنَامُ جَحَافِلُ

الكلبُ ينبحُ والقوافلُ في الدجى
تَمـضِي ويَبـقى تَسـتَبِيه سلاسلُ

ومحمدٌ خيرُ الخـــلائقِ كُلِّهِم
ونِيـابةً عنـهُ لَهُـم أنـا قائـلُ

"وإذا أَتَتكَ مَذَمَّتِي مِــن ناقصٍ
فـهي الشـهادةُ لي بِأَنِّيَ كَامِلُ"





ــــــــــــــ
[1] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=edittopic&t=9844962&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ft%3D9844962#_ftnref1_ftnref1) - ما بين شولتين من القصيدة تضمين من قصيدة المتنبي (لك يا منازل في القلوب منازل)
[2] (http://www.startimes2.com/f.aspx?mode=f&edit=edittopic&t=9844962&src=http%3A//www.startimes2.com/f.aspx%3Ft%3D9844962#_ftnref2_ftnref2) - ما بين عاكفتين من القصيدة تضمين وتصرف لأبيات المعري من قصيدته الشهيرة (ألا في سبيل المجد)

بو ناصر
10-06-2008, 12:38 AM
جزاك الله خيرا

ام يوسف
10-06-2008, 02:19 AM
السلام عليكم

بارك الله لك

لأجلك يا رسول الأنام
10-06-2008, 06:00 PM
جزاك الله خيرا
وجزاكَ خيراً ..


السلام عليكم


بارك الله لك


وعليكم السلام ورحمة الله

ولك

أبو فاطمة
10-06-2008, 06:04 PM
جزاك الله خير

محب الحبيب
10-09-2008, 07:50 PM
أجمل بها من كلمات
بورك في القائل والناقل
ولا حرمني اجري أنا القارئ..!

مهندس الصفقات
10-16-2008, 09:41 PM
جزاكـ الله خيراً اختي لأجلك يا رسول الأنام

محب الحبيب
11-21-2008, 01:58 AM
اليوم لدينا قصيدة
كتبها (فارس ولد العلمة) سعدون أحمد
وقد تمنى أن ينقلها الإخوة ويتناقلوها
وها نحن نحقق له مناه على مستوانا
ونضعها بين أيديكم


لك يا محمـد في القلـوب منازلُ
بهواك – مادام الوجود – أواهلُ

صلى عليك الرب فـي عليــائه
وسـلامه في خــلقه متواصلُ

يا خير من وطئ الثرى يـا خير من
حَمَلت به في العالمـين حـواملُ

"قد سار ذكركَ في الوجود فهل لهم
إخفاءُ شمـسٍ ضوءُها متكاملُ" [1]

يا أمة المليـار يـا شعـب الهدى
أنتم على مَـرِّ الزمـان أوائـلُ

لكنَّ بعـض الحاقـدين بـجهلهم
فعلوا وقالوا والـعيونُ غـوافل

أيطيبُ أكلٌ أو تسـوغُ مـشاربٌ
ونَبِيُّنا قـد نال مـنه الجاهـلُ

لو يعرفـون محـمدا لَبَـكَوا دمًـا
وتنــادبَت عند الرؤوس ثواكلُ

قُل لـلذي شـتمَ النـبيَّ محـمدا
هل كنتَ تعلمُ مَن بذاك تُطاولُ

مـسٌّ مـن الجِنِّ اعترى أرواحكم
أم جُـنَّ في هـذا الزمانِ العاقلُ

هيهات مثلُـك أَن يَمَـسَّ محـمدا
هيهـات رسـامٌ حقـيرٌ فاشلُ

ما زعزعَ الجبلَ الريـاحُ عصيـفةً
لا كـدَّرَ البحـرَ العظيمَ بَراملُ

يا مَن بِتَفلِهِ رام يُخــمدُ شَمــسَنا
هو ذا البُزاقُ علـى جبينكَ نازلُ

شَتَّـان بيـنكما فأنــتَ حُثـالةٌ
ومحمدٌ شـهمٌ كـريمٌ بــاسلُ

شَتَّـان بيـنكما فأنــتَ ذُبـابةٌ
ومحـمدٌ طـودٌ وبحـرٌ هائـلُ

أُصمُت فبينكُما – وقَدرُك في الثرى -
كلُّ الــسماواتِ الفسيحةِ فاصلُ

تَبَّت يدُ الخنــزيرِ ذا شـرُّ الورى
بل أنتَ للـخنزيرِ ظِـلٌّ زائـلُ

هذا الذي عندي لمثـلكَ فانفـجر
بعضُ المقاطعِ والحــروفُ قلائلُ

أسرفتُ حين نظمتُ بعضَ قصيدتي
فيـمَن أمـامَ بـعوضةٍ يتضاءلُ

لَوَّثتُ منكَ مقـاطعي – يا ليتني -
أبقيــتُها (مـتفاعلن مـتفاعل)

دَنَّستُ منكَ يراعــتي وصحيفتي
طَهِّـر بِمَـاكَ صحـيفتي يا وابلُ

إني رأيتُ الناس كلهــم انتضوا
سيفَ القريضِ وإننـي أتساءلُ

هل بالقصيدِ نـرُدُّ ثـأرَ محمــدٍ
أم بالقصيد يخافُ مِنَّـا الفاعـلُ

بل بالقصيدِ يَـذِيعُ صِيتُه في الدُّنَا
وهو الذي مِن أجـل ذاك يناضلُ

هو لن يضُـرَّ مـحمدا بِـهُرائه
"هيهات تُكتَم في الظلامِ مَشاعِلُ"

لكنَّنا نُعطـيه مـا يسعـى لـه
لمـا نُشَـهِّرُ باسـمِه فَنُغَافَـلُ

هو ذا المَعَــرِّي قالـها مِن قبلِنا
ما بالُـنا عـن قـولِه نتخَاذَلُ

[قال السُّهى للشمس أنـتِ خَفِيَّةٌ
قال الدجى يا صبح لونُكَ حائِلُ]

[والأرضُ طاولتِ السماءَ سـفاهةً
إذ فاخَـرَت شُهبًا بِذاكَ جنادِلُ]

[يا موتُ زُرْ إنَّ الحيـاةَ ذميمـةٌ
يا نفسُ جِدِّي إنَّ دهركِ هازلُ] [2]

ما كنتُ يومًا بالعبـادِ مُـوَكَّلاً
مَن شاءَ فَليؤُمِن ومَن...سَيُسَائلُ

دَعني أعودُ إلى النبـيِّ مـحمد
مـادام بـِي نَفَـسٌ فَعَنهُ أُجادِلُ

يا خيرَ خَلقِ الله أنـتَ حبيـبُنا
شَرُفَت بِفضلكَ في الوجودِ فضائلُ

والمكرمات أمام قدرك طأطأت
وعظـيم ذكـرك خلدته شمائل

مهما وصفتُ فلستُ أَبلُغُ بعضَها
مهما قَريـضِي أَسـعَفَتهُ مَنَاهِلُ

مَن ذا سَيَحصرُ فَضلَهُ بقَصِـيدةٍ
وَبِحـارُ فضـلِهِ ما لَـهُنَّ سَواحِلُ

مِن عصرِ حَسَّانِ بن ثابتَ والقصيـ
ـدُ يُعيدُ نفسَهُ ليـس مِنه بَدائلُ

يا قاصِدي مَدحَ النبيِّ محــمد
قَرُّوا عيونًا وافرحـوا وتفَـاءلُوا

اللهُ في (نُـونٍ) أَبـانَ مَقامَـهُ
مِن بَعدِ قَولِهِ هـل تُـرامُ دلائلُ

أُنظُم قَصـيدَكَ يا صـديقي إنَّني
أعلنتُ هجرَ الشِّـعرِ إنـِّيَ راحلُ

دعني أُناجي في الظلامِ مـحمدًا
وأنـالُ مِن نجـواهُ مـا أنا نائلُ

لكَ يا محمدُ في الفُـؤادِ محبـةٌ
مادام في كَـفِّ الـعبادِ أنـامِلُ

بَعدَ الصلاةِ عليكَ أشهَدُ مُقسِمًا:
"لَلحَـقُّ أنـتَ وما سِواكَ الباطلُ"

ضَعْ شِسْعَ نَعـلِ محمدٍ في كَفَّةٍ
مـيزَانُهَا مِـن دونِ رَيـبٍ عادلُ

سَيَطِيرُ ما في الكَفَّةِ الأخرى ولَو
في الكَـفَّةِ الأخـرى تَنَامُ جَحَافِلُ

الكلبُ ينبحُ والقوافلُ في الدجى
تَمـضِي ويَبـقى تَسـتَبِيه سلاسلُ

ومحمدٌ خيرُ الخـــلائقِ كُلِّهِم
ونِيـابةً عنـهُ لَهُـم أنـا قائـلُ

"وإذا أَتَتكَ مَذَمَّتِي مِــن ناقصٍ
فـهي الشـهادةُ لي بِأَنِّيَ كَامِلُ"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
[1] - ما بين شولتين من القصيدة تضمين من قصيدة المتنبي (لك يا منازل في القلوب منازل)
[2] - ما بين عاكفتين من القصيدة تضمين وتصرف لأبيات المعري من قصيدته الشهيرة (ألا في سبيل المجد)
*************************************
دون انتباه مني نقلت هذه القصيدة رغم وجودها في المنتدى
وقد هممت بحذفها لولا تعليقات الإخوة اللاحقة لي عليها التي تستحق الاهتمام
فاجتهدت رأيي وصنعت ما ترون من دمج الموضوعين
فليعذروني أولا؛ ولينتظروني ثانية
تقبل الله مني ومنهم
آمين.. (28 ذو القعدة 1429)

بن البدراني
11-21-2008, 04:04 PM
السلام عليكم ..

بارك الله في الناقل والنقول عنه ...

ما شاء الله .تبارك الله ... لا فض فوك وسلمت يمناك ...

جزاك الله خيرا ... ليس لنا سوى قول ما شاء الله تبارك الله ابيات جميلة جدا وطيبة

محب الحبيب
11-21-2008, 10:18 PM
أخانا الحبيب ابن البدراني
جعلك الله سباقا إلى الخير دائما
وجعل بينك وبين البيان نسبا وصلة
وأجرى الحكمة على لسانك
أسعدتني وأسعدتني دعواتك؛ لك بمثلها
دمت في حفظ الله

بو ناصر
11-24-2008, 03:02 AM
توظيف الشاعر لأبيات شعراء سابقين وضعها في ميزان دقيق

لكن عتبت عتابين
الأول كثرة التقلب بين شتم لهم ومدح للنبي صلى الله عليه وسلم

مثلا البيت قبل الأخير والذي قبله لو فرق بينهما لكان أكثر ملائمة وفي ثنايا القصيدة أمثلة أخرى
والثاني قوله من عصر حسان

أما وقد أعجبني سلاسة العبارة وكأنه يحكي قصة وتنوع الأفكار التي طرقها

فما رأيك محب الحبيب برأيي؟
سؤال كالعادة: ما معنى قوله هذا
لَوَّثتُ منكَ مقـاطعي – يا ليتني -
أبقيــتُها (مـتفاعلن مـتفاعل)


شكر الله لك على هذا النقل الرائع

كسار
11-24-2008, 05:39 AM
أنا يا رسول الله لم اك شاعراً لكن يومك مبدع الشعراء

سيف الله المسلول
11-24-2008, 11:45 AM
جزاك الله خير على اختيارك للقصيدة الجميلة