المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من حياة الرسول


نادية
10-06-2008, 03:47 PM
موقف فى حياه الرسول صلى الله عليه وسل


كان ثعلبة بن عبدالرحمن رضي الله عنه، يخدم النبي صلى الله عليه وسلم في جميع شؤونه وذات يوم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له ، فمر بباب رجل من الانصار فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها.

ثم بعد ذلك أخذته الرهبة وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع، فلم يعد الى النبي ودخل جبالا بين مكة والمدينة، ومكث فيها قرابة أربعين يوماً،

وبعد ذلك نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول لك:أن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي:

انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبدالرحمن فليس المقصود غيره فخرج الاثنان من أنقاب المدينة فلقيا راعيا من رعاة المدينة يقال له زفافة، فقال له عمر:هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له ثعلبة؟

فقال لعلك تريد الهارب من جهنم؟ فقال عمر : وما علمك أنه هارب من جهنم قال لأنه كان اذا جاء جوف الليل خرج علينا من بين هذه الجبال واضعا يده على أم رأسه وهو ينادي ياليتك قبضت روحي في الأرواح ..وجسدي في الأجساد.. ولم تجددني لفصل القضاء فقال عمر: إياه نريد.فانطلق بهما فلما رآه عمر غدا اليه واحتضنه فقال : يا عمر هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنبي؟ قال لاعلم لي الا أنه ذكرك بلامس فأرسلني أنا وسلمان في طلبك. قال يا عمر لا تدخلني عليه الا وهو في الصلاة فابتدر عمر وسلمان الصف في الصلاة فلما سلم النبي عليه الصلاة والسلام قال يا عمر يا سلمان ماذا فعل ثعلبة؟

قال هو ذا يا رسول الله فقام الرسول صلى الله عليه وسلم فحركه وانتبه فقال له : ما غيبك عني يا ثعلبة ؟ قال ذنبي يا رسول الله قال أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا؟ قال بلى يا رسول الله قال قل

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

قال ذنبي أعظم

قال الرسول صلى الله عليه وسلم

بل كلام الله أعظم

ثم أمره بالانصراف الى منزله فمر من ثعلبة ثمانية أيام ثم أن سلمان أتى رسول الله فقال يا رسول الله هل لك في ثعلبة فانه لما به قد هلك؟ فقال رسول الله فقوموا بنا اليه ودخل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم

فوضع رأس ثعلبة في حجره لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على حجر النبي فقال له لم أزلت رأسك عن حجري؟ فقال لأنه ملآن بالذنوب

قال رسول الله ما تشتكي؟ قال :مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي



قال الرسول الكريم : ما تشتهي؟

قال مغفرة ربي



فنزل جبريل عليه السلام فقال: يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويقول لك

لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الارض خطايا لقيته بقرابها مغفرة

فأعلمه النبي بذلك فصاح صيحة بعدها مات على أثرها فأمر النبي بغسله وكفنه،فلما صلى عليه الرسول عليه الصلاة والسلام جعل يمشي على أطراف أنامله، فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم،يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك قال الرسول صلى الله عليه وسلم




والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الارض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييعه

بو ناصر
10-06-2008, 06:40 PM
فتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هذا الحديث رواه أبو نعيم في الحلية وفي سنده أبو بكر بن المفيد ومنصور بن عمار وشيخه المنكدر بن محمد بن المنكدر وهم ضعفاء.

فأما أبو بكر فقال فيه الذهبي في الميزان متهم، وقال فيه السيوطي ليس بحجة، وأما منصور فقال ابن حجر في لسان الميزان عند الحديث عنه قال ابن عدي منكر الحديث، وقال أبو حاتم ليس بالقوي.

وأما المنكدر فقد عده ابن حبان في المجروحين، وقال ابن حجر في التقريب والذهبي في الكاشف إنه لين الحديث، وقال العجلي في معرفة الثقات إنه ضعيف، وبناء عليه فإن الحديث غير صحيح، وقد ذكره السيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة وعده في الموضوعات.

والله أعلم.

المصدر

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId

بو ناصر
10-06-2008, 06:41 PM
تفصيل آخر

هذه قصة موضوعة ، علامات الوضع ظاهرة عليها . فالمتن فيه نكارة ظاهرة وكذا السند ففيه آفتان:



الآفة الأولى: منصور بن عمار الواعظ الزاهد : منكر الحديث .




قال أبو حاتم : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي: منكر الحديث .



وذكره العقيلي في الضعفاء وقال: فيه تجهم . وقال الدارقطني : يروي عن ضعفاء أحاديث لا يتابع عليها .



قال أبو بكر بن أبي شيبة: كنا عند بن عيينة فجاء منصور بن عمار فسأله عن القرآن فزبره وأشار اليه بعكازه فقيل يا أبا محمد انه عابد فقال ما أراه الا شيطاناً.



الآفة الثانية: المنكدر بن محمد بن المنكدر : ضعيف .



وثقه أحمد ، وقال ابن معين في رواية عنه: لا بأس به .



وقال ابن معين في الرواية الأخرى: ليس بشيء.



وقال أبو زرعة: ليس بقوي ، وقال أبو حاتم: كان رجلا صالحاً لا يفهم الحديث وكان كثير الخطأ ، لم يكن بالحافظ لحديث أبيه .



وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن منكدر بن محمد أهو ثقة ؟ قال: لا .



وقال الجوزجاني والنسائي والعجلي : ضعيف.



وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ؛ وقال: هذه نسخة حدثنا بها ابن قديد عن عبيد الله بن عبد الله بن المنكدر بن محمد عن أبيه عن جده عن الصحابة وغيرهم وعامتها غير محفوظة .



قال ابن حبان: كان من خيار عباد الله ممن اشتغل بالتقشف وقطعته العبادة عن مراغاة الحفظ والتعاهد في الإتقان فكان يأتي بالشيء الذي لا أصل له عن أبيه توهما فلما ظهر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره



وقال أبو الفتح الأزدي: لا يكتب حديثه.



رَ: تهذيب الكمال(28/562فما بعدها).



وأما نكارة المتن فمن وجوه عديدة:



منها: أن الصحيح المعروف عند أهل العلم والمتفق عليه بينهم أن سورة الضحى نزلت في مكة قبل الهجرة ومنها قوله تعالى: {ما ودعك ربك وما قلى} . وفي هذا الحديث زعم واضع القصة أنها نزلت وقت غياب ثعلبة عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-.



ومنها: أن خادماً للرسول –صلى الله عليه وسلم- يبعثه النبي في حاجة ويغيب أربعين يوما لا يفتقده حتى ينزل عليه جبريل ويذكره به هذا مخالف لما عليه النبي –صلى الله عليه وسلم- والواقع يكذبه .



بل لما غاب ثابت بن شماس خطيب النبي –صلى الله عليه وسلم- أياماً قلائل بسبب آية في سورة الحجرات افتقده النبي –صلى الله عليه وسلم- وأرسل في طلبه .



ومنها : أن الذنب الذي ارتكبه ثعلبة لا يستوجب كل هذا الخوف والهرب فهو –على ما في القصة المكذوبة- أذنب بنظره إلى مرأة عارية فغاية ما يقال : إنه ارتكب كبيرة تذهب بالتوبة والندم لا بالهرب بين الجبال وترك الجمع والجماعات .



ففيه علاج الذنب بذنب أكبر منه وأعظم .



ومنها : أن ثعلبة خر مغشياً عليه لما سمع قراءة القرآن وهذا ليس من هدي النبي –صلى الله عليه وسلم- ولا فعله أحد من الصحابة بل قد أنكرت عائشة –رضي الله عنها- على من فعل ذلك من التابعين.



إلى غير ذلك من الأمور التي تشهد ببطلان هذه القصة أكتفي بما ذكرته.



من أقوال العلماء في هذه القصة [الحديث]





وقال الحافظ ابن الجوزي في كتاب الموضوعات(3/349) : هذا حديث موضوع شديد البرودة ، ولقد فضح نفسه من وضعه بقوله : وذلك حين نزل قوله:{ما ودعك ربك} وهذا إنما نزل بمكة بلا خلاف ، وليس في الصحابة من اسمه دفافه ، ولقد اجتمع في إسناده جماعة ضعفاء منهم المنكدر – قال يحيى: ليس بشيء ، وقال ابن حبان: كان يأتي بالشيء توهماً فبطل الاحتجاج بأخباره- ومنهم سليم بن منصور فإنهم قد تكلموا فيه ، ومنهم أبو بكر المفيد قال البرقاني: ليس بحجة قال: وسمعت عليه الموطأ فقال لي أبو بكر بن أبي سعد : أخلف الله نفقتك فأخذت عوضه بياضاً ، وقد روى هذا الحديث أبو عبد الرحمن السلمي عن جده إسماعيل بن نجيد عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي عن سليم وهؤلاء لا تقوم بهم حجة . انتهى كلام ابن الجوزي.



وإعلال ابن الجوزي الحديثَ بأبي بكر المفيد وسليم بن منصور فيه نظر لأنهما توبعا فخرجا من عهدة الحديث والله أعلم.

وقال الذهبي: من وضع الطرقية ، وفضح نفسه الذي وضعه إذ يقول: وذلك أيام ودعه ربه وكان ذلك بمكة…



تلخيص كتاب الموضوعات(ص/296رقم807).



قال الحافظ ابن حجر : قال بن منده بعد أن رواه مختصرا تفرد به منصور .



قلت[القائل: ابن حجر]: وفيه ضعف وشيخه أضعف منه وفي السياق ما يدل على وهن الخبر لأن نزول ما ودعك ربك وما قلى كان قبل الهجرة بلا خلاف. الإصابة(1/405).



ولم يتعقب السيوطي ابنَ الجوزي بشيء سوى زيادة ذكر الخرائطي فيمن خرج الحديث .



ولكن تعقبه ابن عراق في تنزيه الشريعة(2/285) فقال بعد نقله لخلاصة كلام ابن الجوزي السابق: قلت: سليم توبع فقد رواه عثمان بن عمر الدراج في جزئه فقال: حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن هشام الطالقاني حدثني جدي حدثنا منصور بن عمار وهذا الطالقاني ما عرفته وتقدم في المقدمة أحمد بن محمد الطالقاني وأنه مجهول متهم فما أدري أهو هذا أم غيره ، -ثم نقل كلام الحافظ ابن حجر من الإصابة ثم قال: - وقضيته أن الخبر ضعيف لا موضوع والله تعالى أعلم . انتهى كلام ابن عراق .



وفيما قال نظر من وجهين :



الوجه الأول: أن أحمد بن محمد بن هشام الطالقاني ثقة معروف وهو من رجال تاريخ بغداد.



الوجه الثاني: أن الحديث موضوع وليس ضعيفاً فحسب لما تقدم ولما قاله ابن الجوزي والذهبي والحافظ ابن حجر .



وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة(ص/234) : هو موضوع.



والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .


http://www.imanway.com/vb/showthread.php?t=2584

أبو فاطمة
10-06-2008, 07:06 PM
جزاكم الله خير أخي بو ناصر علي الشرح الوافي

محمد طه
10-07-2008, 10:56 AM
جزاكم الله خيراً على هذا التوضيح

ام يوسف
10-08-2008, 02:13 AM
السلام عليكم

بارك الله لكم

مهندس الصفقات
10-10-2008, 06:57 PM
جزاك الله خير بو ناصر على التوضيح

الأنصاري
11-27-2008, 01:44 PM
بارك الله فيك أخي بو ناصر على هذا العمل

فارس الاقصى
11-27-2008, 02:08 PM
جزاك الله خيرا على الاجتهاد