محبة الرحمن
07-29-2008, 12:01 AM
العاشر من رمضان
وفيه: من السنة الثامنة للهجرة فتحت مكة عنوةً وذلك عندما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة متجهاً نحو مكة ، فنزل في مرّ الظهران عشاءً ، وأمر أصحابه فأوقدوا عشرة آلاف ناراً ، ولم يبلغ قريشاً مسيره وهم مغتمون لما يخافون من غزوه إيّاهم ، فبعثوا أبا سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء ، فسمع العباس صوت أبي سفيان ، فقال : أبا حنظلة هذا رسول الله في عشرة آلاف، فأسلم ثكلتك أمك وعشريتك فأجاره وخرج به وبصاحبيه حتى أدخلهم على رسول الله صلى الله عليه وآله فاسلموا ، وجعل لأبي سفيان أن من دخل داره فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن .ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وآله مكة في كتيبته الخضراء وهو على ناقته القصواء عنوة فأسلم الناس طائعين وكارهين، وطاف بالبيت وكان حول البيت ثلاثمائة وستون صنماً فجعل كلّما مرّ بصنم منها يشير إليه بقضيب في يده ويقول ( جاء الحق وزهق الباطل ) فيقع الصنم لوجهه ، وأمر بلال أن يؤذن وصلّى الضحى .
وفيه: من السنة الثامنة للهجرة فتحت مكة عنوةً وذلك عندما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة متجهاً نحو مكة ، فنزل في مرّ الظهران عشاءً ، وأمر أصحابه فأوقدوا عشرة آلاف ناراً ، ولم يبلغ قريشاً مسيره وهم مغتمون لما يخافون من غزوه إيّاهم ، فبعثوا أبا سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء ، فسمع العباس صوت أبي سفيان ، فقال : أبا حنظلة هذا رسول الله في عشرة آلاف، فأسلم ثكلتك أمك وعشريتك فأجاره وخرج به وبصاحبيه حتى أدخلهم على رسول الله صلى الله عليه وآله فاسلموا ، وجعل لأبي سفيان أن من دخل داره فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن .ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وآله مكة في كتيبته الخضراء وهو على ناقته القصواء عنوة فأسلم الناس طائعين وكارهين، وطاف بالبيت وكان حول البيت ثلاثمائة وستون صنماً فجعل كلّما مرّ بصنم منها يشير إليه بقضيب في يده ويقول ( جاء الحق وزهق الباطل ) فيقع الصنم لوجهه ، وأمر بلال أن يؤذن وصلّى الضحى .