عبد الله الموحد
10-10-2008, 02:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله والحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمد عبده ورسوله عليه الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف ننصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ الجواب :اتبع سنته اوليس هو القائل عليه الصلاة و السلام : " تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك "اذاً فليجدنا علي ما تركنا عليه و لتكن نصرتنا لنبينا باتباع سنته بإجتناب كل ما نهانا عنه واتباع هديه في كل شئ واحياء السنن التى هجرناها
نصرة إخواننا وشعورنا بالمسؤولية تجاههم هي جزء من نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وما تطاول هؤلاء الأراذل إلا لما رأو الوهن والضعف قد ملأ الأرجاء فأرادوا أن يأخذوا نصيبهم من القصعة وقد أمرنا الله عز وجل أن يكون المؤمنون أولياء بعضهم البعض فقد قال جل وعلا
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}
أخبر تعالى مَن يجب ويتعين توليه، وذكر فائدة ذلك ومصلحته فقال: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} فولاية الله تدرك بالإيمان والتقوى. فكل من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا، ومن كان وليا لله فهو ولي لرسوله، ومن تولى الله ورسوله كان تمام ذلك تولي من تولاه، وهم المؤمنون الذين قاموا بالإيمان ظاهرًا وباطنًا، وأخلصوا للمعبود
و فائدة الحصر في قوله {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا} تدل على أنه يجب قصر الولاية على المذكورين، والتبري من ولاية غيرهم.
ثم ذكر فائدة هذه الولاية فقال:{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}
فهذه بشارة عظيمة، لمن قام بأمر الله وصار من حزبه وجنده، أن له الغلبة، وإن أديل عليه في بعض الأحيان لحكمة يريدها الله تعالى، فآخر أمره الغلبة والانتصار، ومن أصدق من الله قيلا.
http://www.rasoulallah.net/photo/zp-core/i.php?a=Defending&i=fd53b3edc7.jpg&s=595
محبته صلى الله عليه و سلم
قال الله تعالي ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ (آل عمران: 31)، ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي﴾ أي فاتبعوا رسول الله، لاحِظوا هذا الربط، يقول لي الله عز وجل: «أتحبني؟ أتحب مولاك وخالقك؟»، «نعم يا رب». قَدِّم البرهان على ذلك. برهان محبتي لله اتباعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ﴾ (النساء: 80). تعالوا نجدد بيعتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركَنا على المحجة البيضاء نقية ظاهرها كباطنها لا يزيغ عنها إلا هالك، لا تبتعدوا عنه، لا تبتعدوا عن سنة نبيكم المصطفى صلى الله عليه وسلم
تعالوا نحرص على أن نتبع حبيبنا المصطفى ولا نبدّل ولا نغير، اثبتوا على العهد، نفِّذوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قال وهو في مرَضه الذي توفي فيه: «ولسوف تجدون أثرةً من بعدي فاصبروا حتى تَلْقوني على الحوض». اصبروا على الشدائد إن رأيتموها شدائد، اصبروا على أوامر الله يُعنكم الله سبحانه وتعالى.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله والحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمد عبده ورسوله عليه الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف ننصر رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ الجواب :اتبع سنته اوليس هو القائل عليه الصلاة و السلام : " تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك "اذاً فليجدنا علي ما تركنا عليه و لتكن نصرتنا لنبينا باتباع سنته بإجتناب كل ما نهانا عنه واتباع هديه في كل شئ واحياء السنن التى هجرناها
نصرة إخواننا وشعورنا بالمسؤولية تجاههم هي جزء من نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وما تطاول هؤلاء الأراذل إلا لما رأو الوهن والضعف قد ملأ الأرجاء فأرادوا أن يأخذوا نصيبهم من القصعة وقد أمرنا الله عز وجل أن يكون المؤمنون أولياء بعضهم البعض فقد قال جل وعلا
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}
أخبر تعالى مَن يجب ويتعين توليه، وذكر فائدة ذلك ومصلحته فقال: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} فولاية الله تدرك بالإيمان والتقوى. فكل من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا، ومن كان وليا لله فهو ولي لرسوله، ومن تولى الله ورسوله كان تمام ذلك تولي من تولاه، وهم المؤمنون الذين قاموا بالإيمان ظاهرًا وباطنًا، وأخلصوا للمعبود
و فائدة الحصر في قوله {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا} تدل على أنه يجب قصر الولاية على المذكورين، والتبري من ولاية غيرهم.
ثم ذكر فائدة هذه الولاية فقال:{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}
فهذه بشارة عظيمة، لمن قام بأمر الله وصار من حزبه وجنده، أن له الغلبة، وإن أديل عليه في بعض الأحيان لحكمة يريدها الله تعالى، فآخر أمره الغلبة والانتصار، ومن أصدق من الله قيلا.
http://www.rasoulallah.net/photo/zp-core/i.php?a=Defending&i=fd53b3edc7.jpg&s=595
محبته صلى الله عليه و سلم
قال الله تعالي ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ (آل عمران: 31)، ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي﴾ أي فاتبعوا رسول الله، لاحِظوا هذا الربط، يقول لي الله عز وجل: «أتحبني؟ أتحب مولاك وخالقك؟»، «نعم يا رب». قَدِّم البرهان على ذلك. برهان محبتي لله اتباعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ﴾ (النساء: 80). تعالوا نجدد بيعتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، تركَنا على المحجة البيضاء نقية ظاهرها كباطنها لا يزيغ عنها إلا هالك، لا تبتعدوا عنه، لا تبتعدوا عن سنة نبيكم المصطفى صلى الله عليه وسلم
تعالوا نحرص على أن نتبع حبيبنا المصطفى ولا نبدّل ولا نغير، اثبتوا على العهد، نفِّذوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قال وهو في مرَضه الذي توفي فيه: «ولسوف تجدون أثرةً من بعدي فاصبروا حتى تَلْقوني على الحوض». اصبروا على الشدائد إن رأيتموها شدائد، اصبروا على أوامر الله يُعنكم الله سبحانه وتعالى.