مهندس الصفقات
09-14-2008, 01:50 AM
ليلة القدر
أفضل ليلة في السنة لقوله تعالي
(إنا أنزلناه في ليلة القدر · وما أدراك ما ليلة القدر · ليلة القدر خير من ألف شهر )
أي العمل فيها ، من الصلاة والتلاوة ، والذكر ،
خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر .
أخرج البخاري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( من صام رمضان إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه) .
وسميت بليلة القدر : لعظم قدرها وشرفها .
استحباب طلبها
ويستحب طلبها في الوتر ، من العشر الأواخر من رمضان ،
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في طلبها في العشرة الأواخر.
أخرج الشيخان ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان )
أخرجه البخاري ومسلم .
قال ابن حجر في الفتح – بعد أن أورد الأقوال الواردة
في ليلة القدر- : وأرجحها كلها ، أنها في وتر من العشر الأخيرة ،
وأنها تنتقل كما يفهم من أحادث هذا الباب ..
وأرجاها أوتار العشر ، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ،
ليلة أحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ، على ما في حديث أبي سعيد
وعبدالله بن أنس .. وأرجاها عند الجمهور ، ليلة سبع وعشرين .
قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر ،
ليحصل الآجتهاد في التماسها ،
بخلاف ما لو عينت لها ليلة لأقتصر عليها .
قيامها والدعاء فيها
روى أحمد ، وأبن ماجه والترمذي ، عن عائشة رضي الله عنها قالت :
(قلت يارسول الله ! أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ، ما أقول فيها ؟ قال قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني).
أخوكم
مهندس الصفقات
أفضل ليلة في السنة لقوله تعالي
(إنا أنزلناه في ليلة القدر · وما أدراك ما ليلة القدر · ليلة القدر خير من ألف شهر )
أي العمل فيها ، من الصلاة والتلاوة ، والذكر ،
خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر .
أخرج البخاري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( من صام رمضان إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه) .
وسميت بليلة القدر : لعظم قدرها وشرفها .
استحباب طلبها
ويستحب طلبها في الوتر ، من العشر الأواخر من رمضان ،
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في طلبها في العشرة الأواخر.
أخرج الشيخان ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان )
أخرجه البخاري ومسلم .
قال ابن حجر في الفتح – بعد أن أورد الأقوال الواردة
في ليلة القدر- : وأرجحها كلها ، أنها في وتر من العشر الأخيرة ،
وأنها تنتقل كما يفهم من أحادث هذا الباب ..
وأرجاها أوتار العشر ، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ،
ليلة أحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ، على ما في حديث أبي سعيد
وعبدالله بن أنس .. وأرجاها عند الجمهور ، ليلة سبع وعشرين .
قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر ،
ليحصل الآجتهاد في التماسها ،
بخلاف ما لو عينت لها ليلة لأقتصر عليها .
قيامها والدعاء فيها
روى أحمد ، وأبن ماجه والترمذي ، عن عائشة رضي الله عنها قالت :
(قلت يارسول الله ! أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ، ما أقول فيها ؟ قال قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني).
أخوكم
مهندس الصفقات