محبة الرحمن
07-30-2008, 11:02 AM
في السابع عشر من رمضان للسنة الثانية للهجرة كانت غزوة بدر الكبرى ، وسبب هذه الغزوة ليس القتال ولكن الاستيلاء على قافلة قريش العائدة من بلاد الشام بقيادة ابو سفيان والمحملة بالاموال ، وكانت هذه فرصة ذهبية للمسلمين وضربة عسكرية وسياسية واقتصادية خاصة بعد أن سلبت قريش أموال المهاجرين من مكة ، ولهذا السبب تخلف كثير من الصحابة لأنهم استبعدوا أي مواجهة مع قريش، ولم يخرج مع النبي صلى الله عليه وسلم سوى ثلاثمئة وبضعة عشر صحابيا ، ولم يتجهزوا بالكثير من السلاح فلم يخرج معهم سوى فرسان وسبعون بعيرا بحيث يتعاقب الرجلان والثلاثة على بعير واحد، وقد اشترك النبي صلى الله عليه وسلم مع علي بن ابي طالب وثرمد بن ابي ثرمد الغنوى في نفس البعير.
هذه المعركة تعتبر معركة فاصلة ، فهي أول انتصار للمسلمين وهزيمة ساحقة لقريش وطعنة كبيرة لغرورها، فقد قتل في هذه المعركة منهم سبعون رجلا منهم رأس الكفر أبو جهل وأسر سبعون، واستشهد من المسلمين 14 صحابيا ، 6 من المهاجرين و8 من الانصار.
روي في بعض الروايات أن السابع عشر من رمضان هو اليوم الذي نزل فيه الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم هذا والله تعالى أعلى وأعلم.
هذه المعركة تعتبر معركة فاصلة ، فهي أول انتصار للمسلمين وهزيمة ساحقة لقريش وطعنة كبيرة لغرورها، فقد قتل في هذه المعركة منهم سبعون رجلا منهم رأس الكفر أبو جهل وأسر سبعون، واستشهد من المسلمين 14 صحابيا ، 6 من المهاجرين و8 من الانصار.
روي في بعض الروايات أن السابع عشر من رمضان هو اليوم الذي نزل فيه الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم هذا والله تعالى أعلى وأعلم.