محب الحبيب
11-05-2008, 09:01 PM
أثناء التجوال لاقيت إحدى القصائد التي كتبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم
كتبها: محمد أبو الفتوح
فتعاظم علي أن أدعها دون أن تقرأوها معي
فهاهي...
خَنازِيـرٌ يَسُبّـونَ الرَّسـولا
وَبَعضٌ يُظهِرونَ لَهُـم قَبـولا
وَنَحنُ كَما النِّساءِ نَقولُ مَهلا
لِنَبدو في الحَديثِ لَهُم عُدولا
وَنَنعَقُ في مَجالِسِنا وَنَهـذي
إِذا ما شاتَموا "صَبراً جَميلا"
وَنَحسَبُنا كِرامـاً أَن صَبرنـا
وَأَطيَبَ هَذِه الدُّنيـا أُصـولا
وَحَقٌ أَنَّنـا جُبَنـاءُ نَخشـى
سَنَبقى في ظُهورِهِـمُ ذُيـولا
إِذا صَبَرَ الكَريمُ لِسَبِّ قَـومٍ
فَلَن يَصبِر إِذا آذوا رَسـولا
وَلَيسَ هِجاءُ مَن يَهجوكَ يَكفي
وَلَكِن صَمتُ مَن ظُنّوا عُقُولا
رَسولَ اللَهِ عُـذراً إِن فينـا
خِناثـاً يَستَطيبـونَ العَويـلا
فَسيفاً أَسلَموهُ لِـدارِ كُفـرٍ
وَسَيفاً أَعمَلوهُ بِنـا طَويـلا
سَقاهُـم رَبُّهُـم ذُلّاً وَقَيحـاً
فَكانَ العِـزُّ بَينَهُـمُ قَتيـلا
وَلَو مُسّو بِغَيرِ المَـدحِ قَـولاً
غَدَوا مِن فَورِهِم سَيفاً صَقيلا
هُمُ أَهلُ المَخـازي قَيَّدونـا
فَلا هَبّوا وَلا تَرَكـوا سَبيـلا
وَقَد قُضِيَ الحَديثُ فَلا حَديثٌ
نُريدُ اليَومَ أَن نُشفي الغَليـلا
إِذا طالَ المُسيءُ كِـرامَ قَـومٍ
يُقَوَّمُ بِالسُّيـوفِ وَلا بَديـلا
وَهَل إِلّا رَسولَ اللَـهِ حِبّـاً
فَنُشعِلَ لِلحُروبِ لَـهُ فَتيـلا
أَلا فَاستَبشِروا فَلَقد عَلِمنـا
مِن الآثارِ قَـولاً سَلسَبيـلا
بِأَنَّ سِبابَ خَيرِ الخَلقِ بُشرى
يُصيبُ الحاقِدينَ أَذىً وَبيـلا
بِفَتحٍ أَوشَكَت بُشـراهُ تَأتـي
وَمُلكٍ لِلقَياصِـرِ أَن يَـزولا
وَأَنَّ المُستَطيلَ عَلـى نَبينـا
سَيَبقى سافِـلاً أَبَـداً ذَلِيـلا
فَحَسبُكَ يا رَسولَ اللَهِ رَبّـاً
وَأَنعِـم بِالإِلَـهِ إِذَن وَكيـلا
كتبها: محمد أبو الفتوح
فتعاظم علي أن أدعها دون أن تقرأوها معي
فهاهي...
خَنازِيـرٌ يَسُبّـونَ الرَّسـولا
وَبَعضٌ يُظهِرونَ لَهُـم قَبـولا
وَنَحنُ كَما النِّساءِ نَقولُ مَهلا
لِنَبدو في الحَديثِ لَهُم عُدولا
وَنَنعَقُ في مَجالِسِنا وَنَهـذي
إِذا ما شاتَموا "صَبراً جَميلا"
وَنَحسَبُنا كِرامـاً أَن صَبرنـا
وَأَطيَبَ هَذِه الدُّنيـا أُصـولا
وَحَقٌ أَنَّنـا جُبَنـاءُ نَخشـى
سَنَبقى في ظُهورِهِـمُ ذُيـولا
إِذا صَبَرَ الكَريمُ لِسَبِّ قَـومٍ
فَلَن يَصبِر إِذا آذوا رَسـولا
وَلَيسَ هِجاءُ مَن يَهجوكَ يَكفي
وَلَكِن صَمتُ مَن ظُنّوا عُقُولا
رَسولَ اللَهِ عُـذراً إِن فينـا
خِناثـاً يَستَطيبـونَ العَويـلا
فَسيفاً أَسلَموهُ لِـدارِ كُفـرٍ
وَسَيفاً أَعمَلوهُ بِنـا طَويـلا
سَقاهُـم رَبُّهُـم ذُلّاً وَقَيحـاً
فَكانَ العِـزُّ بَينَهُـمُ قَتيـلا
وَلَو مُسّو بِغَيرِ المَـدحِ قَـولاً
غَدَوا مِن فَورِهِم سَيفاً صَقيلا
هُمُ أَهلُ المَخـازي قَيَّدونـا
فَلا هَبّوا وَلا تَرَكـوا سَبيـلا
وَقَد قُضِيَ الحَديثُ فَلا حَديثٌ
نُريدُ اليَومَ أَن نُشفي الغَليـلا
إِذا طالَ المُسيءُ كِـرامَ قَـومٍ
يُقَوَّمُ بِالسُّيـوفِ وَلا بَديـلا
وَهَل إِلّا رَسولَ اللَـهِ حِبّـاً
فَنُشعِلَ لِلحُروبِ لَـهُ فَتيـلا
أَلا فَاستَبشِروا فَلَقد عَلِمنـا
مِن الآثارِ قَـولاً سَلسَبيـلا
بِأَنَّ سِبابَ خَيرِ الخَلقِ بُشرى
يُصيبُ الحاقِدينَ أَذىً وَبيـلا
بِفَتحٍ أَوشَكَت بُشـراهُ تَأتـي
وَمُلكٍ لِلقَياصِـرِ أَن يَـزولا
وَأَنَّ المُستَطيلَ عَلـى نَبينـا
سَيَبقى سافِـلاً أَبَـداً ذَلِيـلا
فَحَسبُكَ يا رَسولَ اللَهِ رَبّـاً
وَأَنعِـم بِالإِلَـهِ إِذَن وَكيـلا