مهندس الصفقات
08-12-2008, 11:55 PM
نشأة الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و فترة شبابه
إقتضت حكمة الله تعالى أن لا يرسل رسولاً إلا و راعى غنم
و لعلها أولى مراتب مدرسة النبوة , فالحق سبحانه و تعالى
يدرب رُسله على رعاية الرعية برعى الغنم أولاً ,
لأن الغنم مجتمع و أمة فيهم القوى و فيهم الضعيف و الشقى و الوديع و الصحيح ,
فإذا ما رعى الراعى ووفق بين هذة الأنواع فى الأغنام ,
فإنة لا يستطيع أن يوافق بين الرعية من بنى الإنسان على إختلاف صنوفهم و عقولهم و أفكارهم
والتعامل مع كل نوع بما يناسبه , و قد رعى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنم
مثل من سبقوه من الأنبياء , و عندما صار شاباً يافعاً , سافر مع عمه أبى طالب فى رحلات تجارية
إلى الشام و نظراً لأمانته و صدقه قام بعده رحلات تجارية إلى الشام ثم قام بعدها
الرسول صلى الله عليه وسلم برحلات خاصه لحساب السيدة خديجة بنت خويلد , و هى أرملة ثرية ,
و سيأتى تفصيل ذلك بإذن الله تعالى . و قد تعلم الرسول صلى الله عليه وسلم
الفروسية و فنون القتال فى شبابة كعادة شباب العرب بعيداً عن مجالس الخمر
و لعب الميسر و كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكره الأصنام الموجودة حول الكعبة ,
و من شمائله صلى الله عليه وسلم يوم الحجر الأسود حينما تصارعت القبائل
و تنازعوا فى وضع الحجر أثناء تجديد الكعبة , كل قبيلة تريد أن تظفر
بوضع الحجر الأسود ( و هو حجر من الجنة ) و كادت تقع فتنة كبيرة
ويشتعل القتال فأجتمعوا أمرهم أن يحتكموا لأول داخل عليهم فكان هو محمد صلى الله عليه وسلم
وبفطانه النبوه و رجاحه عقل الأذكياء , يقرر أن يضع الحجر الأسعد
فى عباءته و تأخذ كل قبيلة بطرف منها ,
و بذلك تكون كل قبيلة قد ساهمت فىوضع الحجر , و أخمد نار الفتنة .
إقتضت حكمة الله تعالى أن لا يرسل رسولاً إلا و راعى غنم
و لعلها أولى مراتب مدرسة النبوة , فالحق سبحانه و تعالى
يدرب رُسله على رعاية الرعية برعى الغنم أولاً ,
لأن الغنم مجتمع و أمة فيهم القوى و فيهم الضعيف و الشقى و الوديع و الصحيح ,
فإذا ما رعى الراعى ووفق بين هذة الأنواع فى الأغنام ,
فإنة لا يستطيع أن يوافق بين الرعية من بنى الإنسان على إختلاف صنوفهم و عقولهم و أفكارهم
والتعامل مع كل نوع بما يناسبه , و قد رعى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنم
مثل من سبقوه من الأنبياء , و عندما صار شاباً يافعاً , سافر مع عمه أبى طالب فى رحلات تجارية
إلى الشام و نظراً لأمانته و صدقه قام بعده رحلات تجارية إلى الشام ثم قام بعدها
الرسول صلى الله عليه وسلم برحلات خاصه لحساب السيدة خديجة بنت خويلد , و هى أرملة ثرية ,
و سيأتى تفصيل ذلك بإذن الله تعالى . و قد تعلم الرسول صلى الله عليه وسلم
الفروسية و فنون القتال فى شبابة كعادة شباب العرب بعيداً عن مجالس الخمر
و لعب الميسر و كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكره الأصنام الموجودة حول الكعبة ,
و من شمائله صلى الله عليه وسلم يوم الحجر الأسود حينما تصارعت القبائل
و تنازعوا فى وضع الحجر أثناء تجديد الكعبة , كل قبيلة تريد أن تظفر
بوضع الحجر الأسود ( و هو حجر من الجنة ) و كادت تقع فتنة كبيرة
ويشتعل القتال فأجتمعوا أمرهم أن يحتكموا لأول داخل عليهم فكان هو محمد صلى الله عليه وسلم
وبفطانه النبوه و رجاحه عقل الأذكياء , يقرر أن يضع الحجر الأسعد
فى عباءته و تأخذ كل قبيلة بطرف منها ,
و بذلك تكون كل قبيلة قد ساهمت فىوضع الحجر , و أخمد نار الفتنة .