المسلمة مريم
05-27-2009, 10:56 PM
سيدالكون
سيدالكون و المرسلين
حبيب رب العالمين
آمنةإنها أمه الحنون
يا سيدي يا ابن الذبيحين
مات الأب وأنت في بطن الأم
لكن سماك الجد بخير إسم
ولدت بمكة في بني هاشم
الكل يريد رؤيتك في تزاحم
وها قد بلغت ستة سنين
ماتت الأم وأنت لازلت في حنين
لا أب و لا أم ودعتها بأبواء
و لم يبقى لك إلا رب السماء
يتيم يتكفل به جد عطوف
ليمنحه الحب و الرقة و هو به رؤوف
بلغت ثمانية سنوات
توفي الجد و تجددت الآهات
يتيم تعددمربيه
فبعد الجد عم يليه
أبوا طالب شقيق لأبيه
يا سيدي يا ابن الذبيحين
تاجر في مال أم المؤمنين
وهو في سنه الخامس و العشرين
بنيت الكعبة وهو في الخامس و الثلاثين
فاختلفوا في وضع الحجر الثمين
ثم إتفقوا ليضعه شخص حكيم
من يا ترى؟إنه الأمين
يا سيدي يا أبا القاسم
عليك أفضل صلاة وسلام
وها انت في السنة الاربعين
تعبد و تصدق على المساكين
وها هو جبريل ينزل بالوحي من السماء
إلى سيد الكون عظيم العظماء
من هنا سيبدأ العنف و الجدال
والتمييز بين الحلال و الحرام
سيد الكون حبيب الرحمن
يذل و يرجم ويهان؟؟
ما هذا الذي يستحق الآلام
ولإهانة و المنع من الإنعام
نعم إنه دين الإسلام
مضى عليه السلام
أيام وشهور بل سنوات في نشر دين الوئام
رغم الضرب والسب
صبر في سبيل الرب
رغم الطرد و التقليع
إصتبر و أقنع الناس بالشرح و التعليل
نعم لأنه حبيب الله و الخليل
قنوع راض بالقليل
لماذا ضربوك حتى سال دمك
لأن لا أب لك و لا أم
أم لأنك فقير زاهد
تقول الحق و الباطل سائد
وضعت القذرات فوق رأسك و في صلاتك
رؤوسنا فداء لرأسك
آلام و متاعب تحملتها
صامد مقاوم لأصحابها
حتى تبين الحق من الباطل
فانتصر الإسلام بعون المتعال
ثلاثة عشرة سنة في سبيل الدعوة
إلى الواحد الأحد أنت خير قدوة
قائد الجيش في كل غزوة
متيم بالذكر محب للخلوة
بلغت ثلاث و ستون عام
مودع الأحبة للقاء السلام
في آخر لحظاتك توصي الصلاة الصلاة
وتقول إن للموت لسكرات
تسر للزهراء فبكت
ولم في الثانية ضحكت
لأنها أول الاحقين بك
فاشتدت و صبرت على فراقك
رغم هذا حزن الأحباب والأصحاب
و البنات و الألباب
و الله ما أصيبت الأمة بأزمة
أكثر من وفاتك و ذهابك للقمة
أظلمت المدينة ظلمة
لم تشهدها أية أمة
أيا حبيبي يا محمد
أنت حي بقلوبنا وتركت فيها بصمة
فماذا يا ترى صنعت الأمة
لحبيبهاو شفيعها يوم القيامة
الذي إشتاق للقيانا
من نحن حتى يبكي شوقا لنا
و تساقطت دموعه من أجلنا
ما نحن إلا عباد تتقلنا أوزارنا
ماذا قدمنا لدين السلام
و المحبة و الأخوة و الإلهام
إن لم نفعل شيئا فلنبدأ من لآن
ولنستعد للقاء خير الآنام
إنا اللقاء لقريب
كن مستعدا في أي وقت للرحيل
وصدق الشاعر حين قال
لاتقل مات الحبيب المصطفى و لا تقل أن الضياء قد إنطفى
والسلام عليكم ورحمة الله
سيدالكون و المرسلين
حبيب رب العالمين
آمنةإنها أمه الحنون
يا سيدي يا ابن الذبيحين
مات الأب وأنت في بطن الأم
لكن سماك الجد بخير إسم
ولدت بمكة في بني هاشم
الكل يريد رؤيتك في تزاحم
وها قد بلغت ستة سنين
ماتت الأم وأنت لازلت في حنين
لا أب و لا أم ودعتها بأبواء
و لم يبقى لك إلا رب السماء
يتيم يتكفل به جد عطوف
ليمنحه الحب و الرقة و هو به رؤوف
بلغت ثمانية سنوات
توفي الجد و تجددت الآهات
يتيم تعددمربيه
فبعد الجد عم يليه
أبوا طالب شقيق لأبيه
يا سيدي يا ابن الذبيحين
تاجر في مال أم المؤمنين
وهو في سنه الخامس و العشرين
بنيت الكعبة وهو في الخامس و الثلاثين
فاختلفوا في وضع الحجر الثمين
ثم إتفقوا ليضعه شخص حكيم
من يا ترى؟إنه الأمين
يا سيدي يا أبا القاسم
عليك أفضل صلاة وسلام
وها انت في السنة الاربعين
تعبد و تصدق على المساكين
وها هو جبريل ينزل بالوحي من السماء
إلى سيد الكون عظيم العظماء
من هنا سيبدأ العنف و الجدال
والتمييز بين الحلال و الحرام
سيد الكون حبيب الرحمن
يذل و يرجم ويهان؟؟
ما هذا الذي يستحق الآلام
ولإهانة و المنع من الإنعام
نعم إنه دين الإسلام
مضى عليه السلام
أيام وشهور بل سنوات في نشر دين الوئام
رغم الضرب والسب
صبر في سبيل الرب
رغم الطرد و التقليع
إصتبر و أقنع الناس بالشرح و التعليل
نعم لأنه حبيب الله و الخليل
قنوع راض بالقليل
لماذا ضربوك حتى سال دمك
لأن لا أب لك و لا أم
أم لأنك فقير زاهد
تقول الحق و الباطل سائد
وضعت القذرات فوق رأسك و في صلاتك
رؤوسنا فداء لرأسك
آلام و متاعب تحملتها
صامد مقاوم لأصحابها
حتى تبين الحق من الباطل
فانتصر الإسلام بعون المتعال
ثلاثة عشرة سنة في سبيل الدعوة
إلى الواحد الأحد أنت خير قدوة
قائد الجيش في كل غزوة
متيم بالذكر محب للخلوة
بلغت ثلاث و ستون عام
مودع الأحبة للقاء السلام
في آخر لحظاتك توصي الصلاة الصلاة
وتقول إن للموت لسكرات
تسر للزهراء فبكت
ولم في الثانية ضحكت
لأنها أول الاحقين بك
فاشتدت و صبرت على فراقك
رغم هذا حزن الأحباب والأصحاب
و البنات و الألباب
و الله ما أصيبت الأمة بأزمة
أكثر من وفاتك و ذهابك للقمة
أظلمت المدينة ظلمة
لم تشهدها أية أمة
أيا حبيبي يا محمد
أنت حي بقلوبنا وتركت فيها بصمة
فماذا يا ترى صنعت الأمة
لحبيبهاو شفيعها يوم القيامة
الذي إشتاق للقيانا
من نحن حتى يبكي شوقا لنا
و تساقطت دموعه من أجلنا
ما نحن إلا عباد تتقلنا أوزارنا
ماذا قدمنا لدين السلام
و المحبة و الأخوة و الإلهام
إن لم نفعل شيئا فلنبدأ من لآن
ولنستعد للقاء خير الآنام
إنا اللقاء لقريب
كن مستعدا في أي وقت للرحيل
وصدق الشاعر حين قال
لاتقل مات الحبيب المصطفى و لا تقل أن الضياء قد إنطفى
والسلام عليكم ورحمة الله