أبا الوليد
06-15-2009, 02:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
من أعظم الأعمال الصالحة ، وأحبها إلى الله : برُّ الوالدين , ولا يمكن لأحد ـ في الغالب ـ أن يجزي والديه على ما قدموه من رعاية ، وتربية .فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
(لاَ يَجْزِى وَلَدٌ وَالِدًا إِلاَّ أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ)
رواه مسلم (1510) .
قال النووي رحمه الله :
أي : لا يكافئه ، بإحسانه ، وقضاء حقه ، إلا أن يعتقه .
"شرح مسلم" (10/153) .
ولا شك أن من أعظم النفقة أجوراً وثواباً : نفقة الإنسان على أهله ، من الوالدين ، والإخوة ، والأخوات ، وإذا احتسبها المسلم : فله أجر عظيم . فعن أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
(دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي رَقَبَةٍ ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ ، أَعْظَمُهَا أَجْراً : الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ) رواه مسلم (995) .
وإذا تصدق المسلم أو وصل رحمه فإنه لا ينتظر أجراً ولا ثواباً إلا من الله ، ولعل الله أن يرزقه ، ويوسع عليه بسبب هذه النفقة إذا احتسبها , وأن يفرِّج كربه ، وهمَّه بما يقدِّم .
وجزاء ذلك إن شاء الله تعالى في الدنيا والآخرة .
وأما حديث (أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ) فالمقصود به : الخدمة والطاعة والرعاية .
***
بسم الله الرحمن الرحيم
من أعظم الأعمال الصالحة ، وأحبها إلى الله : برُّ الوالدين , ولا يمكن لأحد ـ في الغالب ـ أن يجزي والديه على ما قدموه من رعاية ، وتربية .فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
(لاَ يَجْزِى وَلَدٌ وَالِدًا إِلاَّ أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ)
رواه مسلم (1510) .
قال النووي رحمه الله :
أي : لا يكافئه ، بإحسانه ، وقضاء حقه ، إلا أن يعتقه .
"شرح مسلم" (10/153) .
ولا شك أن من أعظم النفقة أجوراً وثواباً : نفقة الإنسان على أهله ، من الوالدين ، والإخوة ، والأخوات ، وإذا احتسبها المسلم : فله أجر عظيم . فعن أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
(دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي رَقَبَةٍ ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ ، أَعْظَمُهَا أَجْراً : الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ) رواه مسلم (995) .
وإذا تصدق المسلم أو وصل رحمه فإنه لا ينتظر أجراً ولا ثواباً إلا من الله ، ولعل الله أن يرزقه ، ويوسع عليه بسبب هذه النفقة إذا احتسبها , وأن يفرِّج كربه ، وهمَّه بما يقدِّم .
وجزاء ذلك إن شاء الله تعالى في الدنيا والآخرة .
وأما حديث (أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ) فالمقصود به : الخدمة والطاعة والرعاية .
***