عزتي في حجابي
07-01-2009, 05:41 PM
السلام عليكم
أختيتي.....بنيتي...الغالية والأثيرة الى نفسي
أنتقي لك اليوم هذه الآليء
من كتاب(اللؤلؤة المكنونة...)لمُعدهِ الشيخ عادل عبد الجبار
فاستمعي....ياغالية...................
رقةُ أمي ورحمةُ أبي
أختي العزيزة......
بين طيَّات الأسطر لمسةٌ حانية أُودِعُها سمعكِ وأُهديها نفسكِ......
إنهما"الوالدان"
مضت أيامهما, وانقضى شبابهما لجلكِ ينتظران منكِ قلباً رقيقاً وبراً رفيقاً.
تذكري.....والدتكِ....حينَ تعودينَ من مدرستكِ تٌبعِدُ الصغارَ وأصواتَ معاركهم لتسعدي بالراحةِ في عالمِ حبها لكِ ودلالها.
تذكري.....والدكِ....كم يُلبي طلباتكِ الشخصيةِ والمدرسيةِ ويُؤثِرُها على نفسه دون تبرُّم ولا ملل.
قال تعالى:" وقضى ربك الآتعبدوا إلا إياه وبالوالدينِ إحساناً"
تأملي هذه الآيةَ الكريمة....وصيةٌ من الله للفتاة بأن تبر ولا تعق, وتُحسن و لاتُسيء , وتكرم ولا تُهِن
رحمةً بدموع الأباء ورقةً الأمهات.
البدر في كبدِ السماء, والدُرةُ في قلب المحارة السوداء هي لوالديها السرورُ إذا ساءت الأيام والفرحُ يبددُ الأشجان والأحزان؛ فهي بارةٌ بوالديها, مطيعةٌ لهما, مُحسنةٌ إليهما ,كلماتٌ منها لوالديها هي أشهى من الشهدِ وأطيبَ من الحلوى وربما كلمةٌ غير مقصودةٍ أورثت ألماً أرّقَ مضجعهما وأقلقَ راحتهما, وحينها لن نستورد بِرَّ أمهاتنا وآباءنا من عاداتٍ غريبةٍ عنا بل من ديننا القدوة الحسنة في ظلِ الحياة السعيدة.
وإليك نماذجُ فريدة مواقف جميلة......................
كهمس العابدِ
رأى عقرباً فلحقها ليقتُلها فلدغته...فسُئلَ: لمَ؟! فقالَ: خِفتُ منها على امي.
سعيدُبن عامر..
قال: باتَ أخي يصلي وبِتُّ أغمزُ رِجلَ أمي وما أحبُّ أن ليلتي بليلته.
رأى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما رجلاً ينظفُ أمه من بولهاوبرازها.
فقال له الرجل:أتُراني أديتها حقها؟
فقال:لا
أنت تُزيله وترجو موتها***وهي تزيله وترجو حياتك
انت تزيله كرهاً********وهي تزيله فرحاً
ولكنك محسنٌ والله يثيبُ الكثير على القليل.
************************************************** ********************
أختيتي.....بنيتي...الغالية والأثيرة الى نفسي
أنتقي لك اليوم هذه الآليء
من كتاب(اللؤلؤة المكنونة...)لمُعدهِ الشيخ عادل عبد الجبار
فاستمعي....ياغالية...................
رقةُ أمي ورحمةُ أبي
أختي العزيزة......
بين طيَّات الأسطر لمسةٌ حانية أُودِعُها سمعكِ وأُهديها نفسكِ......
إنهما"الوالدان"
مضت أيامهما, وانقضى شبابهما لجلكِ ينتظران منكِ قلباً رقيقاً وبراً رفيقاً.
تذكري.....والدتكِ....حينَ تعودينَ من مدرستكِ تٌبعِدُ الصغارَ وأصواتَ معاركهم لتسعدي بالراحةِ في عالمِ حبها لكِ ودلالها.
تذكري.....والدكِ....كم يُلبي طلباتكِ الشخصيةِ والمدرسيةِ ويُؤثِرُها على نفسه دون تبرُّم ولا ملل.
قال تعالى:" وقضى ربك الآتعبدوا إلا إياه وبالوالدينِ إحساناً"
تأملي هذه الآيةَ الكريمة....وصيةٌ من الله للفتاة بأن تبر ولا تعق, وتُحسن و لاتُسيء , وتكرم ولا تُهِن
رحمةً بدموع الأباء ورقةً الأمهات.
البدر في كبدِ السماء, والدُرةُ في قلب المحارة السوداء هي لوالديها السرورُ إذا ساءت الأيام والفرحُ يبددُ الأشجان والأحزان؛ فهي بارةٌ بوالديها, مطيعةٌ لهما, مُحسنةٌ إليهما ,كلماتٌ منها لوالديها هي أشهى من الشهدِ وأطيبَ من الحلوى وربما كلمةٌ غير مقصودةٍ أورثت ألماً أرّقَ مضجعهما وأقلقَ راحتهما, وحينها لن نستورد بِرَّ أمهاتنا وآباءنا من عاداتٍ غريبةٍ عنا بل من ديننا القدوة الحسنة في ظلِ الحياة السعيدة.
وإليك نماذجُ فريدة مواقف جميلة......................
كهمس العابدِ
رأى عقرباً فلحقها ليقتُلها فلدغته...فسُئلَ: لمَ؟! فقالَ: خِفتُ منها على امي.
سعيدُبن عامر..
قال: باتَ أخي يصلي وبِتُّ أغمزُ رِجلَ أمي وما أحبُّ أن ليلتي بليلته.
رأى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما رجلاً ينظفُ أمه من بولهاوبرازها.
فقال له الرجل:أتُراني أديتها حقها؟
فقال:لا
أنت تُزيله وترجو موتها***وهي تزيله وترجو حياتك
انت تزيله كرهاً********وهي تزيله فرحاً
ولكنك محسنٌ والله يثيبُ الكثير على القليل.
************************************************** ********************