ام يوسف
11-16-2009, 02:41 AM
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن ابن عباس - رضي الله عنهما -
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( ما من أيام العمل الصالح فيهن
أحبُّ إلى الله منه في هذه الأيام العشر ،
قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله !
ولا الجهاد في سبيل الله ،
إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء )
أخرجه البخاري وأبو داود
والترمذي وابن ماجه وأحمد .
* * *
الحديث دليل على فضل أيام عشر ذي الحجة
على غيرها من أيام السنة ،
لأن النبي شهد بأنها أفضل أيام الدنيا ،
ولأنه حث على العمل الصالح فيها.
وفيه دليل على أن كل عمل صالح في هذه الأيام
فهو أحب إلى الله تعالى منه في غيرها ،
وهذا يدل على فضل العمل الصالح فيها وكثرة ثوابه ،
وأن جميع الأعمال الصالحة تضاعف
في العشر من غير استثناء شيء منها .
وإن إدراك هذه العشر نعمة عظيمة
من نعم الله تعالى على عبده ،
لأنه يدرك موسماً من مواسم الطاعة
التي تكون عوناً للمسلم - بتوفيق الله -
على تحصيل الثواب واغتنام الأجر ،
فعل المسلم أن يستشعر هذه النعمة ،
ويستحضر عظم أجر العمل فيها ، ويغتنم الأوقات ،
وأن يُظهر لهذه العشر مزية على غيرها ،
بمزيد الطاعة .
وفي العشر أعمال فاضلة وطاعة كثيرة ،
ومن ذلك :
1 - الإكثار من نوافل الصلاة ، والصدقة ،
وسائر الأعمال الصالحة ، كبر الوالدين ،
وصلة الأرحام ، والتوبة النصوح ، وحسن الإنابة ، ونحو ذلك.
2 - الإكثار من ذكر الله تعالى ،
وتكبيره ، وتلاوة كتابه .
3 - الصيام ، فإن صيام تسع ذي الحجة
وإن لم يثبت فيها دليل بخصوصه في العشر ،
لكنه من أفضل الأعمال الصالحة التي حث عليها النبي
، فيكون استحباب صومها مستفاداً من عموم الأدلة .
4 - الحج والعمرة ، وهما من أفضل الأعمال .
5 - الحرص على الأضحية وعدم التهاون فيها ،
لعظم أجرها عند الله تعالى .
*********************
اللهم أيقظنا من رقدات الغفلة ،
ووفقنا للاستعداد قبل النُّقلة ،
وارزقنا اغتنام الزمان وقت المهلة ،
وألهمنا الاستفادة من مواسم الخيرات ،
وصلّى الله وسلم على نبينا محمد …
-------------
عن ابن عباس - رضي الله عنهما -
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( ما من أيام العمل الصالح فيهن
أحبُّ إلى الله منه في هذه الأيام العشر ،
قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله !
ولا الجهاد في سبيل الله ،
إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء )
أخرجه البخاري وأبو داود
والترمذي وابن ماجه وأحمد .
* * *
الحديث دليل على فضل أيام عشر ذي الحجة
على غيرها من أيام السنة ،
لأن النبي شهد بأنها أفضل أيام الدنيا ،
ولأنه حث على العمل الصالح فيها.
وفيه دليل على أن كل عمل صالح في هذه الأيام
فهو أحب إلى الله تعالى منه في غيرها ،
وهذا يدل على فضل العمل الصالح فيها وكثرة ثوابه ،
وأن جميع الأعمال الصالحة تضاعف
في العشر من غير استثناء شيء منها .
وإن إدراك هذه العشر نعمة عظيمة
من نعم الله تعالى على عبده ،
لأنه يدرك موسماً من مواسم الطاعة
التي تكون عوناً للمسلم - بتوفيق الله -
على تحصيل الثواب واغتنام الأجر ،
فعل المسلم أن يستشعر هذه النعمة ،
ويستحضر عظم أجر العمل فيها ، ويغتنم الأوقات ،
وأن يُظهر لهذه العشر مزية على غيرها ،
بمزيد الطاعة .
وفي العشر أعمال فاضلة وطاعة كثيرة ،
ومن ذلك :
1 - الإكثار من نوافل الصلاة ، والصدقة ،
وسائر الأعمال الصالحة ، كبر الوالدين ،
وصلة الأرحام ، والتوبة النصوح ، وحسن الإنابة ، ونحو ذلك.
2 - الإكثار من ذكر الله تعالى ،
وتكبيره ، وتلاوة كتابه .
3 - الصيام ، فإن صيام تسع ذي الحجة
وإن لم يثبت فيها دليل بخصوصه في العشر ،
لكنه من أفضل الأعمال الصالحة التي حث عليها النبي
، فيكون استحباب صومها مستفاداً من عموم الأدلة .
4 - الحج والعمرة ، وهما من أفضل الأعمال .
5 - الحرص على الأضحية وعدم التهاون فيها ،
لعظم أجرها عند الله تعالى .
*********************
اللهم أيقظنا من رقدات الغفلة ،
ووفقنا للاستعداد قبل النُّقلة ،
وارزقنا اغتنام الزمان وقت المهلة ،
وألهمنا الاستفادة من مواسم الخيرات ،
وصلّى الله وسلم على نبينا محمد …
-------------