عبد الله الموحد
10-01-2008, 03:46 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله والحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمد عبده ورسوله عليه الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.sunna.info/souwar/data/media/7/a_h65.jpg
قال الإمام القيم ابن القيم - رحمه الله تعالى -:
( من الناس من يعرف الله بالجود والإفضال والإحسان،
ومنهم من يعرفه بالعفو والحلم والتجاوز،
ومنهم من يعرفه بالبطش والانتقام،
ومنهم من يعرفه بالعلم والحكمة،
ومنه من يعرفه بالعزة والكبرياء،
ومنهم من يعرفه بالرحمة والبر واللطف،
ومنهم من يعرفه بالقهر والملك،
ومنهم من يعرفه بإجابة دعوته وإغاثة لهفته وقضاء حاجته،
وأعم هؤلاء معرفة من عرفه من كلامه ؛ فإنه يعرف ربًا قد اجتمعت له صفات الكمال ونعوت الجلال، منزه عن المثال، برئ من النقائص والعيوب، له كل اسم حسن، وكل وصف كمال، فعال لما يريد، فوق كل شيء، ومع كل شيء، وقادر على كل شيء، ومقيم لكل شيء ، آمر ناه، متكلم بكلماته الدينية والكونية، أكبر من كل شيء، وأجمل من كل شيء،
أرحم الراحمين، وأقدر القادرين، وأحكم الحاكمين،
فالقرآن أنزل لتعريف عباده به، وبصراطه الموصل إليه، وبحال السالكين بعد الوصول إليه) ا.هـ
" الفوائد" (صـ:180).
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله والحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمد عبده ورسوله عليه الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.sunna.info/souwar/data/media/7/a_h65.jpg
قال الإمام القيم ابن القيم - رحمه الله تعالى -:
( من الناس من يعرف الله بالجود والإفضال والإحسان،
ومنهم من يعرفه بالعفو والحلم والتجاوز،
ومنهم من يعرفه بالبطش والانتقام،
ومنهم من يعرفه بالعلم والحكمة،
ومنه من يعرفه بالعزة والكبرياء،
ومنهم من يعرفه بالرحمة والبر واللطف،
ومنهم من يعرفه بالقهر والملك،
ومنهم من يعرفه بإجابة دعوته وإغاثة لهفته وقضاء حاجته،
وأعم هؤلاء معرفة من عرفه من كلامه ؛ فإنه يعرف ربًا قد اجتمعت له صفات الكمال ونعوت الجلال، منزه عن المثال، برئ من النقائص والعيوب، له كل اسم حسن، وكل وصف كمال، فعال لما يريد، فوق كل شيء، ومع كل شيء، وقادر على كل شيء، ومقيم لكل شيء ، آمر ناه، متكلم بكلماته الدينية والكونية، أكبر من كل شيء، وأجمل من كل شيء،
أرحم الراحمين، وأقدر القادرين، وأحكم الحاكمين،
فالقرآن أنزل لتعريف عباده به، وبصراطه الموصل إليه، وبحال السالكين بعد الوصول إليه) ا.هـ
" الفوائد" (صـ:180).