مشاهدة النسخة كاملة : تخصيص النساء بباب (8)
ام يوسف
01-24-2010, 07:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحديث الثامن
من الاربعين النووية
http://www.up.qatarw.com/get-3-2010-xp52o9v4.gif (http://www.up.qatarw.com)
باب تخصيص النساء بباب في المسجد:
-------------------------------------
عن نافع عن ابن عمر -
رضي الله عنه -قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لو تركنا هذا الباب للنساء،
قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات.
حسن أخرجه أبو داود.
ننتظر مشاركاتكم ومناقشاتكم حول الحديث
دمعة التائبين
01-25-2010, 11:45 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اختي الكريمة ام يوسف
هذا الحديث يدل على عدم جواز الاختلاط في دخول والخروج من المسجد وهو بيت الله
فكيف الحال بحالنا اليوم
اختلاط في كل مكان ولا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
http://www.althkra.net/pic/ep/Bow13.gif
ام يوسف
01-26-2010, 06:21 PM
السلام عليكم
جزاكِ الله خيرا اختى الفاضلة
وشكرا على هذه المشاركة الطيبة
نسأل الله العفو والعافية
رحال انا
02-14-2010, 06:01 PM
جزاك الله خيرا
ولا حرمك الله الاجر .
ام يوسف
02-14-2010, 11:02 PM
السلام عليكم
جزيت خيرا اخى الفاضل
تشرفت بمشاركتك
ميادة
02-22-2010, 06:51 PM
الحديث فيه دليل على أن النساء لا يختلطن بالرجال
حتى في شأن العبادة ما كان ذلك مستطاعاً
وفي حديث أبي أسيد الأنصار قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم
وهو خارج من المسجد ثم قال فاختلط الرجال بالنساء في الطريق
أي عند الخروج فقال صلى الله عليه وسلم استأخرن
فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكم بحافات الطريق
فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار
من لصوقها به رواه أبو داوود بسند حسن،
ام يوسف
02-22-2010, 07:30 PM
السلام عليكم
مرحبا ميادة اسعدنا انضمامك للمنتدى
جزاكِ الله خيرا على هذه المشاركة المتميزة
بوركتى اخيتى الغالية
ام يوسف
03-04-2010, 02:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء فى شرح الحديث
مايلى:
------
العلة في جعل باب خاص للنساء
هي منع اختلاطهنَّ بالرجال،
وما يترتب عليه من الفتنة.
قال صاحب "عون المعبود" في شرح الحديث:
باب اعتزال النساء في المساجد عن الرجال:
(لو تركنا هذا الباب): أي باب المسجد
الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم (للنساء):
لكان خيراً وأحسن؛
لئلا تختلط النساء بالرجال في الدخول والخروج من المسجد.
والحديث فيه دليل أن النساء لا يختلطن
في المساجد مع الرجال بل يعتزلن في جانب المسجد
ويصلين هناك بالاقتداء مع الإمام،
فكان عبد الله بن عمر أشد اتباعاً للسنة،
فلم يدخل من الباب الذي جعل للنساء حتى مات. اهـ
فالحاصل أنه لا يجوز الاختلاط بين الرجال والنساء
في المسجد دخولاً وخروجًا،
فإذا أمن ذلك فإنه يجوز للنساء الدخول من باب الرجال
بأن تتحين المرأة فرصة لا يوجد فيها رجال بالباب،
وكذلك ينتظر الرجال النساء حتى يخرجن.
هذا مع العلم بأن النساء لو تركن المجيء إلى المسجد
بسبب تعطل الباب الخاص بهنَّ كان أولى وأبعد عن الفتنة،
خاصة إذا علم أن الأفضل للمرأة الصلاة في بيتها
مع جوازها في المسجد على مذهب جماهير العلماء.
والله أعلم.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir
diamond