مهندس الصفقات
08-20-2008, 12:16 AM
نشر الدعوة سراً
بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعوة للإسلام بعد أن تيقن له أنه رسول هذة الأمة
وهو الذى سيُخرجها من الظلمات إلى النور فجاء إلى أعلى مكان فى مكة و صعد إلى الجبل و قال للناس ,
أيها الناس: يا معشر قريش , أرءيتم إن قلت لكم أنه خلف هذا الجبل خيل تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقى؟
قالوا نعم , ما جردنا عليك شىء من قبل فأنت الصادق الأمين ,
فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم : فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديدً و إنى أدعوكم إلى الإسلام
أو إلى عذاب من الله تعالى و من هنا بدأت السخرية فبعد أن كان صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين
أصبح الكاذب و الكاهن و الشاعر و بدل أسمة الجميل محمد صلى الله عليه وسلم سموة لعنهم الله (( المزمم )) ,
ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوا إلى الله سراً فبدأ بدعوة أسرته
وأصدقائه المخلصين لعباده الله عز و جل فى مدة ثلاث سنوات سراً
وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوا اصدقائه و أهله أن يتركوا عبادة الأصنام
فكان أول من آمنت به : زوجته خديجة بنت خويلد رضى الله عنها ثم ابن عمه على بن أبى طالب رضي الله عنه
و زيد بن حارثة رضي الله عنه وصديقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه وبعض أقاربة
وأخذ كل منهم يدعوا إلى الله فى أهل بيتة و كل من يعرفونة حتى بلغ
لقريش أن محمد صلى الله عليه وسلم يدعوا قريش لترك عبادة الأصنام
والاتجاه لعباده الله وحده لا شريك له و من هنا بدأت رحلة الجهر بالدعوة
وبدأت عداوة الكفار للرسول صلى الله عليه وسلم .
بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعوة للإسلام بعد أن تيقن له أنه رسول هذة الأمة
وهو الذى سيُخرجها من الظلمات إلى النور فجاء إلى أعلى مكان فى مكة و صعد إلى الجبل و قال للناس ,
أيها الناس: يا معشر قريش , أرءيتم إن قلت لكم أنه خلف هذا الجبل خيل تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقى؟
قالوا نعم , ما جردنا عليك شىء من قبل فأنت الصادق الأمين ,
فقال لهم النبى صلى الله عليه وسلم : فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديدً و إنى أدعوكم إلى الإسلام
أو إلى عذاب من الله تعالى و من هنا بدأت السخرية فبعد أن كان صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين
أصبح الكاذب و الكاهن و الشاعر و بدل أسمة الجميل محمد صلى الله عليه وسلم سموة لعنهم الله (( المزمم )) ,
ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوا إلى الله سراً فبدأ بدعوة أسرته
وأصدقائه المخلصين لعباده الله عز و جل فى مدة ثلاث سنوات سراً
وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوا اصدقائه و أهله أن يتركوا عبادة الأصنام
فكان أول من آمنت به : زوجته خديجة بنت خويلد رضى الله عنها ثم ابن عمه على بن أبى طالب رضي الله عنه
و زيد بن حارثة رضي الله عنه وصديقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه وبعض أقاربة
وأخذ كل منهم يدعوا إلى الله فى أهل بيتة و كل من يعرفونة حتى بلغ
لقريش أن محمد صلى الله عليه وسلم يدعوا قريش لترك عبادة الأصنام
والاتجاه لعباده الله وحده لا شريك له و من هنا بدأت رحلة الجهر بالدعوة
وبدأت عداوة الكفار للرسول صلى الله عليه وسلم .